Microsoft SwiftKey AI Keyboard: لوحة مفاتيح ذكية للكتابة السريعة والعمل باللغات المختلفة

أصبحت لوحة المفاتيح الذكية جزءًا مهمًا من تجربة استخدام الهاتف، خاصة للأشخاص الذين يكتبون عددًا كبيرًا من الرسائل أو رسائل البريد الإلكتروني أو الملاحظات أو المحتوى يوميًا.
ومن أشهر التطبيقات في هذا المجال Microsoft SwiftKey Keyboard، وهي لوحة مفاتيح من Microsoft تعتمد على تقنيات التعلم الآلي لفهم أسلوب المستخدم في الكتابة، واقتراح الكلمات، وتحسين التصحيح التلقائي، ومساعدته على الكتابة بصورة أسرع وأكثر دقة.
وتوضح Microsoft أن SwiftKey يتعلم من أسلوبك في الكتابة والكلمات والعبارات التي تستخدمها، ثم يستخدم هذا النموذج لتقديم توقعات أكثر ملاءمة مع مرور الوقت. كما يستطيع اكتشاف أخطاء الكتابة والمسافات والحروف المفقودة، إلى جانب دعم الكتابة بالسحب باستخدام SwiftKey Flow.
ويتوفر التطبيق حاليًا لأجهزة Android وiPhone، ويدعم أكثر من 700 لغة، مع إمكانية الكتابة بعدة لغات دون الحاجة إلى تغيير إعدادات لوحة المفاتيح في كل مرة. وتوضح Microsoft أن إصدار Android يمكنه التعامل مع ما يصل إلى خمس لغات في الوقت نفسه، بينما يدعم إصدار iPhone الكتابة بلغتين بصورة متزامنة.
كيف يعمل SwiftKey وما أهم المميزات التي يقدمها حاليًا؟
التنبؤ بالكلمات والتصحيح والكتابة بأكثر من لغة
الميزة الأساسية في SwiftKey هي محاولة فهم طريقة كتابتك أنت بدلًا من الاكتفاء بقاموس ثابت.
تعتمد لوحة المفاتيح على التعلم الآلي للتعرف على الكلمات التي تستخدمها عادة، وترتيبها، والعبارات التي تكتبها معًا بصورة متكررة. ومع الاستخدام، تبدأ الاقتراحات في التكيف مع أسلوبك.
فعلى سبيل المثال، إذا كنت تكتب رسائل عمل متكررة تحتوي على عبارات مثل:
Please find attached
أو:
Thank you for your time
فقد تبدأ لوحة المفاتيح في توقع بعض الكلمات التالية بشكل أسرع.
كما يوفر SwiftKey Auto-correct يساعد على تصحيح أخطاء الكتابة أثناء السرعة.
وتوضح Microsoft أن النظام يستخدم محرك تنبؤ يعتمد على سياق الجملة وطريقة ضغط المستخدم على المفاتيح، بحيث يستطيع التمييز بين الحروف حتى لو ضغط المستخدم بين مفتاحين أثناء الكتابة بسرعة.
وتوجد أيضًا ميزة SwiftKey Flow، وهي الكتابة بالسحب بين الحروف بدلًا من الضغط على كل حرف على حدة.
قد تكون هذه الطريقة مفيدة للأشخاص الذين يكتبون بيد واحدة أو يرغبون في الرد سريعًا على الرسائل.
ومن المزايا المهمة كذلك دعم اللغات المتعددة.
إذا كنت تتعامل يوميًا بالعربية والإنجليزية، يمكنك إضافة اللغتين واستخدامهما ضمن نفس لوحة المفاتيح.
وهذه النقطة مفيدة جدًا في بيئة العمل العربية؛ فمن الطبيعي أن تكتب رسالة بالعربية ثم تضيف مصطلحًا إنجليزيًا أو اسم برنامج أو منتج دون الحاجة إلى تغيير لوحة المفاتيح باستمرار.
وتدعم SwiftKey كذلك Emoji وGIF وStickers وأدوات مثل Clipboard وTranslator من خلال شريط الأدوات.
ما علاقة SwiftKey بالذكاء الاصطناعي وما الذي تغير في Copilot؟
اسم التطبيق الحالي على Google Play يتضمن Microsoft SwiftKey AI Keyboard، لكن من المهم فهم معنى الذكاء الاصطناعي هنا بصورة دقيقة.
الجزء الأساسي من AI داخل SwiftKey يتعلق بالتعلم من أسلوب الكتابة وتحسين التنبؤ والتصحيح وفهم السياق.
أما Copilot وCompose، اللذان كانا موجودين داخل SwiftKey في بعض الإصدارات السابقة، فقد قامت Microsoft بإزالة تكاملهما من SwiftKey حاليًا.
وتنصح Microsoft الآن المستخدم الذي يريد إنشاء نصوص أو محتوى باستخدام الذكاء الاصطناعي باستعمال تطبيق Microsoft Copilot بشكل منفصل، ثم نسخ النص إلى التطبيق المطلوب.
لكن ما زالت توجد داخل SwiftKey ميزة Editor، التي تركز على تدقيق النص وتحسين القواعد وعلامات الترقيم. وتوضح Microsoft أن Editor يمكن استخدامه لمراجعة النص المكتوب مباشرة من لوحة المفاتيح.
وهذا التحديث مهم جدًا لمن شاهد فيديوهات قديمة عن SwiftKey.
قد تجد شروحات تقول إنك تستطيع فتح Copilot مباشرة من Toolbar وطلب كتابة Email أو تغيير Tone النص. هذه التجربة ليست هي الوضع الحالي الذي توضحه Microsoft.
لذلك إذا كان هدفك الأساسي AI Text Generation، استخدم Copilot أو أداة مخصصة لذلك.
أما إذا كان هدفك هو:
الكتابة السريعة.
التنبؤ بالكلمات.
التصحيح.
الكتابة بعدة لغات.
الحافظة.
الترجمة.
والكتابة بالصوت.
فهذه من الاستخدامات الأساسية الحالية لـSwiftKey.
كيف تستخدم SwiftKey في العمل وتحسن إنتاجيتك مع الحفاظ على الخصوصية؟
استخدام SwiftKey في الوظائف والمراسلات والكتابة اليومية
قد تبدو لوحة المفاتيح أداة بسيطة، لكن سرعة الكتابة وجودتها يمكن أن تؤثر فعليًا على الإنتاجية، خاصة في الوظائف التي تعتمد على التواصل المستمر.
في Customer Service مثلًا، قد يكتب الموظف عشرات الردود يوميًا.
وفي Sales قد يحتاج إلى إرسال رسائل إلى العملاء.
وفي الموارد البشرية قد يستخدم الهاتف للرد على المرشحين أو ترتيب المواعيد.
أما Social Media Specialist أو Content Creator فقد يحتاج إلى كتابة Captions ورسائل وتعليقات باستمرار.
هنا تساعد ميزات مثل Prediction وClipboard وMultilingual Typing في تقليل الوقت.
يمكنك مثلًا حفظ عبارات متكررة في Clipboard لاستخدامها بسهولة، مثل:
Thank you for contacting us.
Please send us your order number.
أو:
سنتواصل مع حضرتك في أقرب وقت.
ومن الميزات التي تقدمها Microsoft أيضًا Cloud Clipboard على Android، والذي يسمح عند تسجيل الدخول بنسخ النصوص ومزامنتها بين الهاتف وأجهزة Windows المتوافقة.
كما تتوفر Voice Typing لتحويل الكلام إلى نص.
وهذه الميزة مفيدة عندما تريد كتابة رسالة طويلة بسرعة بدلًا من استخدام لوحة المفاتيح. وتوضح Microsoft أن بيانات Voice Typing تُرسل إلى خدمات الكلام التابعة لها لتحويل الصوت إلى نص، مع وجود إعدادات للتحكم في مشاركة عينات الصوت لتحسين الخدمة.
وفي بيئة العمل يمكن كذلك الاستفادة من SwiftKey لتطوير الإنجليزية.
اكتب رسائلك باللغة الإنجليزية وحاول الانتباه إلى التصحيح والاقتراحات.
ومع الوقت قد تتعلم الشكل الصحيح لبعض الكلمات والتعبيرات المستخدمة بكثرة.
لكن لا تعتبر التنبؤ الآلي بديلًا عن مراجعة الرسائل المهنية.
قبل إرسال Email أو رسالة مهمة، اقرأ النص كاملًا.
قد يكون الاقتراح صحيحًا لغويًا لكنه غير مناسب للسياق.
وفي الـCV لا يوجد سبب غالبًا لكتابة:
Microsoft SwiftKey
كـSkill مستقلة.
لكن يمكنك اعتبار القدرة على استخدام أدوات الكتابة والإنتاجية والـAI جزءًا من Digital Skills إذا كانت الوظيفة تتطلبها.
وفي الإنترفيو قد يأتي سؤال مثل:
How do you use technology to improve your productivity?
يمكنك شرح أنك تستخدم أدوات التنبؤ والـClipboard والكتابة الصوتية لتقليل الوقت في المهام المتكررة، مع مراجعة النص قبل الإرسال.
وقد يسألك المحاور:
How do you use AI tools responsibly?
وهنا تستطيع توضيح أنك تستخدم الأدوات لتسريع الكتابة والمراجعة، لكنك لا ترسل معلومات حساسة أو تعتمد على الاقتراحات دون مراجعة.
الخصوصية والبيانات: ما الذي يجب معرفته قبل استخدام لوحة مفاتيح ذكية؟
الخصوصية مهمة بصورة خاصة مع أي Keyboard؛ لأنها تعمل في مكان يكتب فيه المستخدم رسائل ومعلومات كثيرة.
توضح Microsoft أنه بشكل افتراضي لا تغادر المعلومات التي يتعلمها SwiftKey من أسلوب كتابتك جهازك.
لكن الوضع قد يختلف عند استخدام ميزات السحابة.
إذا سجلت الدخول بحساب Microsoft وفعّلت Backup & Sync، يمكن إرسال أجزاء من نموذج اللغة الشخصي إلى خدمات Microsoft السحابية لتتم مزامنته بين أجهزتك.
وتوفر الإعدادات خيار إيقاف Backup & Sync أو حذف النسخة الاحتياطية للقاموس الشخصي إذا لم ترغب في استمرار هذه المزامنة.
وتقول Microsoft أيضًا إن SwiftKey لا يتعلم النص المكتوب داخل الحقول التي يتم تعريفها بشكل صحيح على أنها Password Fields، كما أنه لا يتذكر الأرقام الطويلة مثل أرقام بطاقات الائتمان.
لكن توجد نقطة مهمة.
إذا كان موقع أو تطبيق لا يحدد حقل كلمة المرور بالطريقة الصحيحة، أو إذا كتبت كلمة المرور نفسها في رسالة أو Email عادي، فمن الممكن أن يتعامل معها محرك التنبؤ كنص عادي.
لذلك لا ترسل كلمات المرور أو البيانات الحساسة داخل الرسائل من الأساس.
كما تستطيع التحكم في مشاركة بيانات الكتابة المستخدمة لتحسين المنتجات من خلال:
SwiftKey Settings → Privacy → Help Microsoft to improve
وتوضح Microsoft أن المشاركة اختيارية ويمكن إيقافها في أي وقت.
ولمن يريد إدارة بياناته، توفر Microsoft أيضًا Data Portal يمكن من خلاله الاطلاع على إعدادات الحساب والبيانات والتحكم فيها.
ومن الجدير بالذكر أيضًا أن Microsoft أعلنت أن SwiftKey Accounts القديمة تم إيقافها، ويمكن حاليًا استخدام Microsoft Account للنسخ الاحتياطي والمزامنة، مع الاعتماد على OneDrive لتخزين هذه البيانات عبر الأجهزة.
ولذلك، أفضل طريقة لاستخدام SwiftKey هي الموازنة بين الراحة والخصوصية.
استخدم التنبؤ والتصحيح واللغات المتعددة إذا كانت تساعدك.
فعّل المزامنة فقط إذا كنت تحتاج إليها.
راجع إعدادات Privacy.
ولا تعتمد على لوحة المفاتيح في حفظ أو إعادة استخدام أي معلومات حساسة.
بهذه الطريقة يصبح Microsoft SwiftKey أداة عملية تساعدك على الكتابة بسرعة أكبر، خاصة إذا كنت تتنقل بين العربية والإنجليزية أو تستخدم الهاتف بصورة مكثفة في العمل والدراسة.
ولا تكمن قوة التطبيق فقط في كلمة “AI”، وإنما في قدرته على التعلم من طريقة كتابتك وتقديم تنبؤات وتصحيحات أكثر تخصيصًا بمرور الوقت، مع مجموعة من أدوات الإنتاجية التي يمكن الوصول إليها مباشرة من لوحة المفاتيح.




